OpenVillage: How it works, how to join (Arabic)

The Open Village is a new way to make “the good life” happen, for ourselves. We collaborate in a free and open way on groundbreaking ideas for prosperous lives full of meaning, love and mutual respect. The first Open Village will happen in the Middle East / North Africa region, and you’re invited to get involved and be part of it!

[text-direction=rtl]

القرية المفتوحة: إفادة المجتمع تزامنا مع بناء حياة أفضل للفرد

مبادرة للنهضة بشباب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في اقتصاد ما بعد الوظيفة التقليدية

الوجهة: مستقبل نتطلع إليه، نتعاون فيه بحرية، من أجل حياة مزدهرة لنا معنا، ومليئة بالحب والاحترام المتبادل داخل مجموعات مترابطة عن قرب. القرية المفتوحة هي مبادرة لا تهدف إلى بناء قبائل متوحدة، ولا إلى رفض التكنولوجيا. فمبادرتنا تهدف إلى التواصل مع بعضنا البعض، ومع العالم أجمع، في وئام مع أنفسنا ومع الآخرين، على طريق بنائنا لحياة كريمة قادرة على توظيف مواهبنا ومهاراتنا.

الطريق: لدينا خارطة طويلة الأمد ذات مكونات ضرورية للحياة الكريمة. الكثير من تلك المكونات يصعب أو يستحيل على معظمنا الوصول إليها من خلال الوسائل التقليدية المتاحة. ومن هنا فأنت تحتاج إلى أن تستكشف طريقك خارج النطاق التقليدي، وبالقرب من تلك الفضاءات التي يجرب الآخرون فيها كل أنواع الأفكار من أجل تنمية الأفراد والمجتمعات بالتزامن.

الوسيلة: اختر موضوع من الخارطة >> حدد التحديات المحيطة به >> اجمع معلومات عن المشروع >> نظم فعالية >> ضع هيكلا للوثائق والمعلومات >> جمع ردود الفعل >> أضف المشروع لمنصة القرية المفتوحة الاقتصادية كحل مقترح >> ضع نموذج تعاوني للبناء والإنتاج الفعلي على الأرض فى موقع القرية المفتوحة >> احتفل >> كرر نفس العملية إلى أن تتم تغطية كافة المتطلبات.
ما نقوم به على المنصة الإلكترونية الخاصة بمبادرة القرية المفتوحة هو التواصل مع آخرين يعملون حاليا على يعضا من القضايا والأفكار ، نشجعهم على مشاركة خبراتهم، وترك انطباعاتهم المفصلة عن خبرات الآخرين، ثم الرد على تلك الانطباعات. ومن أجل هذا الغرض نستخدم برمجيات إدارة المجتمعات بغرض تحويل آلاف المناقشات إلى “معرفة ومفاهيم” يتم مشاركتها مع الآخرين من أجل إيجاد تأثير فعلي. وهنا يتم تحويل المعرفة المباشرة التي تم تحصيلها إلى خبرات مدعومة بما يسمى بالذكاء الجمعى. وفي كل مرة نقوم بذلك نختار موضوعا واحدا للنقاش حسب أولوياته الملحة. فالآن على سبيل المثال أولويتنا هي مناقشة كيفية الاهتمام بصحة بعضنا بعضا بصورة مستدامة على المستوى الجسدي والعقلي والنفسي.

نقوم أيضا في مبادرتنا بمساعدة الأعضاء على تنظيم فعاليات في أماكن مختلفة يتقابل فيها المشاركون وجها لوجه، يتعرفون على بعضهم البعض، ويبنون سويا أفكارا كبيرة ومثيرة يتعاونون معا على تحقيقها. وهنا يتاح لهؤلاء المشاركين في تلك العملية معلومات قيمة، ورؤى جديدة، إضافة إلى تلك الشبكة العملاقة من الأفراد الذين يمكنهم فتح الباب أمام فرص جديدة. وهكذا يصبح باستطاعتهم تحديد نقاط النجاح وكيفية الوصول إليها، وتجنب الأخطاء، وكذلك الوقوف على المهارات التي يمكن تنميتها.

إضافة إلى ما سبق، نقوم في المبادرة أيضا بالتعاون على بناء برنامجا للمقابلات والإقامات الصغيرة في أماكن مختلفة من العالم. والهدف من تلك الفعاليات هو أولا: بناء ومشاركة فهم شامل للموضوع الجارية مناقشته، ثانيا: تكوين نموذجا تجريبيا فاعلا للأفكار المرتبطة بذات الموضوع، شريطة أن يكون قابلا للتطبيق على مستوى مصغرا، وثالثا: اتباع استراتيجية ذات رؤية وتأثير، وتكون كذلك مدعومة بالأدلة العملية التي تهدف إلى دعم مشاريع المشاركين الآخرين.

وأخيرا وليس آخرا، تأتي مرحلة الإطلاق والمتابعة. وهنا يقوم أعضاء المجموعة بإطلاق أحد المشروعات المختارة داخل إطار القرية المفتوحة بصورة تعاونية فيما بينهم، كنوع من الخبرة التعليمية الجماعية و نموذج تجريبي لما يمكن تحقيقه. وهنا يأتي دورنا مرة أخرى كمبادرة في دعم هؤلاء الذين شاركوا في بناء النموذج الأول، ومعاونتهم على عمل نفس الشيئ على نطاق أوسع في محيطهم المحلي.

إن قريتنا المفتوحة من خلال تعاونها مع منظومة إدجرايدرز، يتوفر لديها الأدوات المنهجية والتنظيم القادر على تحويل “دردشتنا” إلى ذكاء جماعي. وقد تم تنظيم تلك العملية بصورة لا تتطلب من المشاركين أن يتخلوا عن أعمالهم مسبقا، ولا أن يكونوا مضطرين للمشاركة في مشروع شخص آخر. فالمبادرة مبنية على أساس يوفر مرونة كافية تناسب هؤلاء الذين يرغبون في العمل بموقع فعلي محدد، جنبا إلى جنب مع أولئك الذين يفضلون العمل عن بعد. وهنا يتلخص دور منظمتنا الغير هادفة للربح في الإشراف على تلك العملية، مستثمرين العائدات التي نجنيها من الأعمال الربحية الأخرى في تمويل خطة قريتنا المفتوحة التعاونية طويلة الأمد من أجل جعل كل ذلك ممكنا.

كيفية الوصول للهدف وكيفية المشاركة: هنالك عددا من التحديات “الثابتة” التي ستواجهك من البداية. عندها نبدأ بطرح السؤال عن ماهية الصورة المثالية لما نهدف إليه (كيف تبدو الحياة في القرية المفتوحة؟) وهنا نقوم بعكس اتجاه السؤال، كيف حدث ذلك؟ ما الذي سبقه ؟ وما الذي كان قبل ما سبقه؟ … كل ذلك يتحول إلى علامات على الطريق الذي تتشكل فيه التحديات التي نواجهها، وهو الطريق ذاته الذي يتشكل على جنباته مجتمع في حالة مستمرة من التقدم.

إنه مثل كتابة قصتنا في المستقبل … لكن بصورة عكسية.
[/text-direction]

1 Like